Climate Action NGO in Jordan (CAN)
خليك_منذر _مع_المنذر#
انطلاقـــاً من إيماننـــا بأن بناء مستقبلٍ أكثر أمناً واستدامة يبدأ من الإنسان والأســــرة والمجتمع، وبأن الوعي البيئي والعمل المناخي لم يعودا خياراً بل مسؤولية جماعية لحماية الأجيال القادمة.
جاءت مبادرة المنذر المناخي
Al-Munther Al-Monakhi Initiative – خليك منذر مع المنذر
كمنصة وطنية توعوية تسعى إلى ترسيخ ثقافة الوعي المناخي، والجاهزية، والإنذار المبكر، وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف والصمود في مواجهة التحديات المناخية والبيئية المتزايدة.
وتؤمن المبادرة بأن الأطفال والشباب ليسوا فقط الأكثر تأثراً بتداعيات التغير المناخي، بل هم أيضاً شركاء أساسيون في صناعة المستقبل وحماية الكوكب، لذلك تعمل المبادرة على تبسيط مفاهيم المناخ والاستدامة والحد من مخاطر الكوارث بأسلوب عملي وإنساني يربط المعرفة بالسلوك، ويحوّل الوعي إلى ممارسات يومية قابلة للتطبيق على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.
“لقد أدرك العالم أخيرًا أن الأرض بيت واحد، وأنّ الأجيال القادمة ستعيش نتائج قراراتنا اليوم.”
يشهد العالم اليوم تحولات مناخية غير مسبوقة أثرت على الموارد الطبيعية والأنظمة البيئية، وأصبحت أزمة المناخ واقعاً ملموساً لا يمكن تجاهله. فما نشهده من أعاصير وفيضانات وجفاف وحرائق واختلال في أنماط الطقس، إنما هو إنذار واضح بأن علاقتنا بكوكب الأرض قد اختلّت، وأن مسؤوليتنا الجماعية تجاه الأجيال القادمة أصبحت واجباً أخلاقياً وإنسانياً قبل أن تكون التزاماً بيئياً.
وقد أدرك الأردن مبكراً خطورة هذه التحديات، فعمل على تطوير الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث (2023–2030) والسياسة الوطنية للتغير المناخي (2022–2050)، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي ورؤية الأردن نحو بناء مجتمع أكثر مرونة واستعداداً واستدامة.
وفي هذا السياق، أُطلقت مبادرة المنذر المناخي خلال مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين لتغير المناخ (COP29) في باكو – أذربيجان، تأكيداً على أن العمل المناخي مسؤولية مشتركة، وأن التوعية والمعرفة وبناء القدرات تمثل حجر الأساس لأي تحول حقيقي نحو مستقبل أكثر أمناً واستدامة.
كما تسعى المبادرة إلى ربط التوعية بالعمل، وتعزيز الشراكات المجتمعية والمؤسسية، ودعم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الهادفة إلى تعزيز المناعة المجتمعية، وحماية الموارد الطبيعية، وتمكين الأجيال القادمة من مواجهة المخاطر المناخية بوعي ومسؤولية وقدرة على التكيف والصمود.
#خليك_منذر_مع_المنذر
المهندسة دعاء لطفي الديرباني
رئيسة جمعية العمل المناخي في الأردن (CAN)
مؤسسة مبادرة المنذر المناخي
جاء اختيار اسم المنذر رمزًا وطنيًا وإنسانيًا لطفلٍ يمثل الجيل الجديد – جيل المستقبل.
هو “المنذر” ابن هذا الوطن، الذي لا يتجاوز عمره اليوم الخمس سنوات، لكنه يحمل رسالة عمرها مئة عام إلى الأمام:
“إذا لم نتحرك اليوم، فماذا سنترك للمنذر عام 2030؟ وماذا سيواجه عام 2050؟ وكيف سيكون عالمه عام 2100؟”
إنّ قصة “المنذر” ليست حكاية رمزية، بل هي منهج توعوي يُترجم مفاهيم الإنذار المبكر إلى سلوكٍ حياتي، يجعل كل فرد في المجتمع جزءًا من الحل، لا مجرد متلقٍ للتحذير.
تستجيب المبادرة لتزايد آثار التغير المناخي في منطقتنا العربية، حيث تتضاعف الأخطار على المجتمعات الهشة التي تفتقر إلى الموارد أو الوعي الكافي بخطورة الظاهرة.
تركّز المبادرة على الفئات الأكثر قابلية للتأثر والأكثر قدرة على التغيير في الوقت ذاته:
لأنهم طاقة التغيير والإبداع، وقادرون على تحويل الوعي إلى حلول عملية ومبادرات محلية
لأنّهنّ القلب النابض في الأسرة والمجتمع، وشريكات رئيسيات في بناء السلوك الواعي وإدارة الموارد.
لأن التعليم في الصغر هو النقش في الوجدان، وهم الجيل الذي سيحمل راية الاستدامة.
تهدف المبادرة إلى أن ننتقل من مرحلة التحذير من الخطر الى مرحلة الاستعداد له والتقليل من أثره, وان نجعل من الإنذار المبكر ثقافةً وسلوكا يوميا لا يحتاج إلي اعلان, بل الى وعي متجذر.
كما تهدف الى رفع الوعي وبناء القدرات لهذه الفئات من خلال قصص تفاعلية، ومحتوى تعليمي مبسط، وحملات مجتمعية تقودها شخصيات رمزية ومؤثرة.وتسعى إلى تمكين المجتمع المحلي ليكون جاهزًا ومستعدًا لمواجهة التغير المناخي عبر العمل التشاركي والحلول القائمة على الطبيعة.
مجتمعٌ واعٍ ومُنذر، قادر على التكيّف والصمود أمام التغير المناخي، ويعمل بروح المسؤولية من أجل مستقبلٍ آمن ومستدام.
تعزيز الوعي المناخي وتحويل مفهوم الإنذار المبكر إلى ثقافة وسلوك مجتمعي من خلال التعليم، والمشاركة، والحلول المحلية المستدامة.
لكل إنسان حق في بيئة آمنة وصحية ومتوازنة.
التعليم والتوعية هما أساس التغيير الحقيقي.
لا منعة بلا تماسك اجتماعي وتكامل في الأدوار.
الوعي المسبق والإنذار المبكر هما خط الدفاع الأول ضد الكوارث.
حماية البيئة واجب على الجميع، من الطفل إلى صانع القرار.











تركّز المبادرة على الجمع بين المعرفة العلمية والسلوك العملي من خلال أدوات مبسطة:
· سلسلة كتيبات توعوية موجهة للفئات العمرية المختلفة.
· ورش عمل ومخيمات بيئية مدرسية ومجتمعية.
· محتوى رقمي تفاعلي يعرض سيناريوهات المناخ من اليوم حتى عام 2100.
· قصص تفاعلية تحكي رحلة “المنذر” عبر الأجيال وكيف يمكن لكل فرد أن يغيّر مسار المستقبل.
نطمح أن تكون سلسلة المنذر المناخي مرجعًا وطنيًا توعويًا يُسهم في بناء مجتمعٍ واعٍ، متنبّهٍ، وقادرٍ على مواجهة التغيّر المناخي، من خلال تحويل المعرفة المناخية إلى سلوكٍ يومي مسؤول يعزّز الجاهزية المجتمعية، ويقوّي المنعة الوطنية، ويزرع روح الانتماء البيئي بين الأجيال.
تمثل هذه السلسلة خطوة عملية لترجمة رسالة مبادرة المنذر المناخي إلى عملٍ ملموس، يسهم في ترسيخ ثقافة الوعي المناخي والإنذار المبكر، وجعل أفراد المجتمع – صغارًا وكبارًا – جزءًا فاعلًا من منظومة حماية الأرض، من خلال المعرفة، والمشاركة، والمبادرة.
يهدف هذا الكتّيب إلى:
• رفع الوعي بالتغيّر المناخي وآثاره بأسلوب يتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.
• تعزيز مفهوم الجاهزية والاستعداد المسبق للتعامل مع التغيرات المناخية.
• ترسيخ السلوك الوقائي اليومي داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع.
• إبراز دور الحلول البسيطة القائمة على الطبيعة في تقليل المخاطر المناخية.
• دعم بناء مجتمع أكثر قدرة على الصمود والمرونة في مواجهة التغيّر المناخي.
يهدف هذا الكتّيب إلى:
• تمكين الشباب من فهم المفاهيم المناخية الأساسية بطريقة علمية مبسطة.
• تعزيز الجاهزية الفردية والمجتمعية من خلال السلوك الواعي والمسؤول.
• نشر ثقافة العمل المناخي التطوعي والمبادرات الخضراء.
• تشجيع تبنّي الحلول القائمة على الطبيعة كخيار عملي منخفض الكلفة ومستدام.
• بناء روح القيادة البيئية لدى الشباب كركيزة للمنعة الوطنية.
يهدف هذا الكتّيب إلى:
• رفع وعي الأطفال حول التغيّر المناخي وآثاره بطريقة مبسطة وممتعة.
• بناء سلوكيات وقائية تعزز الجاهزية داخل الأسرة والمدرسة.
• توضيح كيف تساعدنا الطبيعة على حماية أنفسنا من المخاطر المناخية.
• تحويل المعرفة إلى تصرف عملي من خلال الأنشطة والمبادرات الصغيرة.
• دعم رؤية الأردن في بناء مجتمعات مرنة وقادرة على الصمود أمام التغيّر المناخي.
يهدف هذا الكتّيب إلى:
• غرس حبّ الأرض والطبيعة في نفوس الأطفال.
• تعريفهم بأساسيات الطقس والمناخ بطريقة ممتعة وسهلة.
• تعليمهم سلوكيات بسيطة تقلل الخطر وقت المطر أو الحر.
• تشجيعهم على مشاركة الأسرة في الاستعداد المسبق للأحوال الجوية.
• بناء وعي مبكر بأنّ حماية البيئة مسؤولية الجميع.
كتيب تلوين للصغار يحتوي على رسومات للطبيعة والسلوكيات الصحيحة لحماية البيئة
يقدّم الدليل التدريبي لإدارة والحد من المخاطر المناخية والحلول القائمة على الطبيعة والإنذار المبكر إطارًا عمليًا لتعزيز جاهزية المجتمعات والمؤسسات في مواجهة آثار التغير المناخي، من خلال رفع الوعي بالمخاطر المناخية مثل الفيضانات والجفاف وموجات الحر، وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز التعاون بين البلديات والمجتمع المحلي والمتطوعين. كما يركّز على تبسيط المفاهيم المناخية وتحويلها إلى ممارسات وسلوكيات يومية تسهم في بناء مجتمعات أكثر مرونة وقدرة على التكيف، إضافة إلى تشجيع تطبيق الحلول القائمة على الطبيعة مثل حصاد مياه الأمطار وإعادة تأهيل الأنظمة البيئية، بما يدعم التنمية المستدامة ويقلّل من آثار الكوارث المناخية.
orem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.